السبت، يونيو 7

ذلك الكتاب

منذ ايام مضت اتممت بنعمة الله ثلاثة وثلاثون عاما.
وبالضبط يوم 26/5/2008.
فى هذا اليوم وقفت وقف مع ذاتى.
أنظر ما قدمت وما أخرت من مشروعات حياتى.
تذكرت طموحاتى الكثيرة.
تذكرت احلاما حققتها ونعمت بها.
وتذكرت احلاما ضاعت واصبحت سرابا.
وتذكرت احلاما كنت اتمنى أن احققها ولما صارت لدى الاستطاعة لم تستهوينى تلك الاحلام الآن.
يا لعجبى من احلام تتحقق وأحلام تضيع واحلام تتغير وتتبدل.
وها أنا الان قد تسربت السنين من بين يدى.
وقد مر من عمرى الافتراضى او النظرى نصفه. بغض النظر عن اجلى الذى لا أعلمه.
راجعت مشاريعى التى كنت اتمنى أن احققها.
راجعتها وأنا اتحسر عليها.ولا زال التشويق يراودنى والتسويف يراوغنى.
أنا لم اصبح دكتورا.
أنا لم اصبح استاذا.
أنا ما قرأت الكثير من الكتب التى كنت اتمنى قرائتها.
انا نسيت اللغة الفرنسية تماما.
أنا افتقدت اللغة الالمانية.
انا ما حفظت كتاب الله.
وهنا توقفت.
وشاهدت نفسى وقد مرت السنوات السالفات كما ستمر الباقيات.
وأنا أمنى نفسى أمانيها ولا اجد لطموحاتى تحقيق عام بعد عام.
عام ينقضى وعام يمر وعام يولد.
هكذا هى الحياة. أما انا فسوف.
ولا ادرى الى متى سخف التسويف سينقلنى من عام الى عام؟
أخذتنى أفكارى لأن اصارح نفسى وأزهد فى كل أحلامى.
وألا ابقى إلا حلما واحدا طويل المدى لتحقيقه.
فأنا احتاج الى أن اركز جهدى وفكرى على عمل واحد لعلنى انجزه.
زهدت الكل فلم يبقى أمام الزهد إلا كتاب الله.
نعم انه الحلم الأخير دائما. إنه ما نتذكره أخيرا حينما نزهد فى باقى الأعمال.
بل انه الملجأ الآمن لنا إذا ما ضاقت بنا السبل.
بل إنه الواحة الظليلة والحضن البارد إذا ما اشتدت على كواهلنا النوائب.
إنه الام التى ننساها طالما شعرنا بالقوة والزهو. فإذا جرحتنا الأيام واعجزتنا الليالى لم نجد الا صدرها الحنون يستقبل خطايانا وتقصيرنا بالحنان والرحمة.
قررت أن أنقذ آخر أحلامى أولا أن أحفظ كتاب الله.
وذلك على مدى عامين متتاليين فى معدل زمنى موضوع كالتالى:
قسم الكتاب الى ثلاثون جزءا اى ستون حزبا اى مائتى واربعون ربعا.
وقسم العامين الى اربع وعشرون شهرا بواقع عشرة ارباع لكل شهر.
اى ربع لكل ثلاث أيام.
هى لب حياتى وهدفى الاول وهمى الأهم.
اليوم الاول من كل ثلاث ايام سوف يكون للاستماع من مصادر مختلفة وبأصوات مختلفة.
أما اليوم الثانى فسوف يكون لتفسير إبن كثير.
أما اليوم الثالث فسوف اتمم الحفظ.
وانشر المختصر من تفسير ابن كثير ممزوجا بخواطرى حول هذا الربع.
وذلك فى مدونة جديدة خصصتها لهذا الغرض وسميتها ذلك الكتاب.
كل ما أرجوه أن تدعوا الله لى أن يوفقنى فى هذا المشروع العظيم.
كما سيسعدنى جدا لو وجدت من يشاركنى فى هذا المشروع.
وستثرينى جادة افكاركم التى انتظرها بشوق.
وسيشجعنى ويسدد خطاى تعليقاتكم على مدونة ذلك الكتاب.
والله ولى التوفيق.

هناك 6 تعليقات:

أحمد كمال يقول...

مبروك المدونة الجديدة و إن شاء الله تعينك على تحقيق هدفك الجميل ، المهم ألا تفقد حماسك أبدا ، بعد مرور بعض الوقت قد يصيبك فتور ، و لكن إعلم أن هذا طبيعي جدا ، و تمسك بخطتك بقدر استطاعتك ، و ابحث عمن يشاركك حلمك لتشجعا و تعينا بعضكما البعض على الخير .

أعانك الله و وفقك لما فيه الخير ..

kochia يقول...

اولا كل سنة وانت طيب
ثانيا حلو اوي انك تقرر تحفظ وتقسيمك للمموضوع خلاني اتحمس انا كمان وكنت حاسة انه كبير ومش هقدر احفظه بسهول .. وان اللي حفظ حفظ وهو صغير.. لكككن الانسان طول ماهو عايش يبقي يقدر
ربنا يعينك ان شاء الله
ويعنيني انا كمان
تحياتي

بت خيخة وأى كلام يقول...

فهمت ان اسمك مصطفى
صح ولا غلط؟

اولا كل سنة وانت طيب
وعقبال مليون سنة
ثانيا
انا عايزة اشارك معاك
فى مشروعك
اللى هو حفظ كتاب الله
ايه رايك نحفظ ونسمع لبعض
انا بدات حفظ من فترةصغنونة
وحافظة لحد دلوقتى نص سورة البقرة
ماتتريقش عليا
انا عارفة انى حافظة حاجات بسيطة
بس انا بحاول اهه وربنا يوفقنى ان شاء الله

اممممممممممممم
ايه تانى
حلوة مدونتك
انا تصفحتها فى السريع كدة
قريت الشعر بتاع وطلع اسمها نور
اتبسطت اوى
اصل انا اسمى نوران
وشهرتى نورا
وساعات نور

المهم
ياريت فعلا تعرف مراتك التدوين
انا يشرفنى انى اتعرف عليها
وميرسى على المعاكسة ياسيدى
مردودالك ان شاء الله

تحياتى ليك
اختك خيخة

nonoymm يقول...

السلام عليكم
كل يوم ميلاد وحضرتك بصحة وسعادة وفي طاعة باذن الله
صحبتك هي الصحبة الخير النافعة لكل مسلم باذن الله
ربنا يوفقك اكتر
قريت موضوع نور وضحكت اوي على يحلولي
ههههههههههههههه
سلامي للمدام
تحياتي وتقديري

مع اصرارى يقول...

اللهم صلى ع النبى.
لا والله اشرقت الأنوار
أنا مش مصدق إن الأكابر دول شرفوا المدونة.
لا ده احنا نبل شربات.
يا ألف أهلا وسهلا.

الكبيييير " مش فى السن لا تزعل"
عمنا أحمد كمال
ملهمى فى عالم التدوين.
الدينامو
مش عارف ليه بحبك يا أخ انت
تعرفش انت ليه؟
الله يبارك فيك يا حبيب قلبى وإن شاء الله تكون منارة وبداسة فكر جديد هايعجبك هانزله فى التدوينة اللى جاية هنا. وطبعا رأيك يهمنى جدا

كوتشا

لوك لوك لوك
مييييين
يوه
الخاطبة

كل لحظة وانت طيبة.
والله ده إنت اللى حمستينى.
يللا ايدك فى ايدى ونبدأ سوا
نعاهد ربنا ونبايع حضرة النبى صلى الله عليه وسلم.
"إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم"
زرتى ذلك الكتاب ولا لسة؟
على فكرة هاتعجبك قوى خصوصا بعد ما تقرى تدوينتى الجديدة هنا.

الست أم شريف

بنفسك
وتاعبة نفسك وجايبة شريف معاكى.
ده كتييير قوى علينا.
ده احنا كفاية علينا بس نجيلك المدونة ونضحك وننبسط وننسى همومنا.
صح انا مصطفى وانتى ست الكل ماقدرش اناديلك غير كدة اصل بت خيخة دى مش لايقة عليكى خالص.

أولا وإنت بالصحة والسلامة.
ويارب تفرحى بشريف وتخاويه قريب ببنوتة حلوة.

بس مليون سنة دى دعوة مش خيخة خالص
هو انتى ما فيش عندك حاجة خيخة غير الاسم؟

ثانيا
الله اكبر
" يد الله فوق ايديهم"
لحد كدة بقينا تلاتة
بس أنا مستنى إقتراحات تخلينا نشجع بعض.
أول إقتراح هو مدونة "ذلك الكتاب".
ومستنى رأيك فى الفكرة بعد ما تعرفيها كويس من التدوينة الجاية هنا.

نص سورة البقرة شوية؟
ماهى حاجة من اتنين
اما مستقلية بنفسك أو مستقلية بيا
وفى الحالتين ربنا يسامحك
أخوكى حفظ ربعين من أول المصحف
اتريقى بقا

واسمك نوران
طبعا نوران دى مثنى نور
يبقوا هانى وشريف
عاوزين اسمك يبقى انوار قريب بإذن الله.

مراتى اتعرفت عليكى وقرت من المنقى فراولة. حاجات حلوة من اللى انتى كاتباها وفرحت قوى لما شافت تعليقك.
وبتسلم عيكى.

نونويمم

مش كدة؟

بصى بصراحة ان عمال اطول مع أم شريف علشان شايل هم ردى عليكى
اصلى بتكسف خالص وأنا بتكلم معاكى وبحس ان صوتى بيوطا وعينى شايفة رجليا
وده كله بسبب رقتك الأنيقة وأدبك العالى وتدينك الملحوظ.

كل يوم وحضرتك فى سعادة ورضا.
وربنا ما يحرمناش منك ويخليكى عون لينا.ويخلينا عون لبعض.

مش عارف طلبت معايا فذلكة آآآآآآ
آتفذلك بسرعة

بصى يوم عيد مش هاتفرق!
والأصح عيد!
استنى
اصل العيد يعنى الحاجة اللى بتتعاد
يعنى الدورية
اما اليوم فبيتعاد كل شروق
أما قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فالناس كان عندهم عيدين يعنى دورييتين للبهجة بيستنوهم من السنة للسنة وربنا بدلهم بدورييتين تانى وهما يوم الأضحى ويوم الفطر.

ياريت تناقشينى فى الموضوع ده


على فكرة ذلك الكتاب الرابط بتاعهاzalekalketab.blogspot

والموضوع اللى جاى اسمه فور دوميز.

مع اصرارى يقول...

أنا كتبت الرابط غلط
الرابط الصح
http://www.dhalekalketab.blogspot.com/